عطارد التراجعي
عطارد في فترة الظل السابقة للتراجع منذ 4 أكتوبر 2026، ويبدأ التراجع يوم السبت 24 أكتوبر 2026، 10:15 في برج العقرب.
يبدأ التراجع بعد 6 أيام و20 ساعة
يتراجع 3 أو 4 مرات في السنة، نحو 3 أسابيع كل مرة
السماء الحقيقية · المواعيد بتوقيت مكة المكرمة
أي الكواكب متراجع الآن، ومتى يبدأ التراجع القادم لكل كوكب، ولماذا يبدو الكوكب كأنه يرجع إلى الوراء أصلاً، بالحساب والرسم.
عطارد في فترة الظل السابقة للتراجع منذ 4 أكتوبر 2026، ويبدأ التراجع يوم السبت 24 أكتوبر 2026، 10:15 في برج العقرب.
يبدأ التراجع بعد 6 أيام و20 ساعة
يتراجع 3 أو 4 مرات في السنة، نحو 3 أسابيع كل مرة
الزهرة متراجعة الآن منذ 3 أكتوبر 2026، 10:10 في برج العقرب، وتستقيم يوم السبت 14 نوفمبر 2026، 03:20 في برج الميزان.
تستقيم بعد 27 يوماً و13 ساعة
تتراجع مرة كل 19 شهراً تقريباً، نحو 6 أسابيع
المريخ مستقيم الآن (يسير في اتجاهه المعتاد).
التراجع القادم: من الأحد 10 يناير 2027، 16:01 في برج العذراء إلى 1 أبريل 2027 في برج الأسد.
يبدأ بعد 85 يوماً وساعة واحدة
يتراجع مرة كل 26 شهراً تقريباً، نحو شهرين ونصف
المشتري في فترة الظل السابقة للتراجع منذ 17 سبتمبر 2026، ويبدأ التراجع يوم الأحد 13 ديسمبر 2026، 03:58 في برج الأسد.
يبدأ التراجع بعد 56 يوماً و13 ساعة
يتراجع مرة كل سنة تقريباً، نحو 4 أشهر
زحل متراجع الآن منذ 26 يوليو 2026، 22:57 في برج الحمل، ويستقيم يوم الجمعة 11 ديسمبر 2026، 02:23 في برج الحمل.
يستقيم بعد 54 يوماً و12 ساعة
يتراجع مرة كل سنة، نحو 4 أشهر ونصف
لا يتوقف أي كوكب في مداره ولا يعود إلى الوراء. «التراجع» حركة ظاهرية نراها من الأرض: لأننا نرصد السماء من كوكب متحرك، يبدو الكوكب الآخر في بعض الأسابيع كأنه يتباطأ ثم يرتد غرباً أمام النجوم البعيدة، ثم يعود إلى سيره المعتاد.
يشبه ذلك أن تتجاوز سيارةً أبطأ منك على طريق سريع: لحظة التجاوز تبدو السيارة الأخرى كأنها ترجع إلى الخلف بالنسبة إلى الأشجار البعيدة، مع أنها تسير إلى الأمام طوال الوقت.
مع الكواكب الخارجية (المريخ وما بعده) تكون الأرض هي الأسرع: حين نلحق بالكوكب ونتجاوزه قرب «التقابل» يبدو متراجعاً. ومع الكواكب الداخلية (عطارد والزهرة) يحدث العكس: هي الأسرع، وتتراجع ظاهرياً حين تمر بيننا وبين الشمس.
قبل التراجع وبعده «يقف» الكوكب ظاهرياً أياماً قليلة: نقطة التوقف الأولى تسمى «التوقف التراجعي» والثانية «التوقف المباشر». ولأن الكوكب يكاد يكون ساكناً عندها، تختلف التقاويم في توقيت التوقف بساعة أو ساعتين.
«فترة الظل» مصطلح من التقاويم الفلكية: الظل السابق يبدأ حين يصل الكوكب أول مرة إلى الدرجة التي سيتوقف عندها لاحقاً قبل استئناف سيره، والظل اللاحق ينتهي حين يتجاوز الكوكب من جديد الدرجة التي بدأ منها تراجعه. أي أنها المدة التي يقطع فيها الكوكب المسافة نفسها ثلاث مرات.
في التقليد التنجيمي، يرتبط عطارد بالتواصل والتخطيط والتنقل، فيُقرأ تراجعه على أنه وقت مناسب للمراجعة لا للبدايات: إعادة قراءة الرسائل، وترتيب الملفات، والرجوع إلى مشروع مؤجل، ومراجعة الخطط والمواعيد مرتين.
في التقليد التنجيمي، ترتبط الزهرة بالعلاقات والذوق والقيم، فيُقرأ تراجعها وقتاً لمراجعة ما نحب ونقدّر: علاقة قديمة تستحق التواصل، أو ذوق يتغير، أو أولويات تحتاج إلى ترتيب.
في التقليد التنجيمي، يرتبط المريخ بالطاقة والمبادرة، فيُقرأ تراجعه وقتاً لإعادة توزيع الجهد، وإنهاء ما بدأناه قبل فتح جبهات جديدة، والتخطيط بهدوء بدل الاندفاع.
في التقليد التنجيمي، يرتبط المشتري بالنمو والتعلّم، فيُقرأ تراجعه وقتاً للنمو الداخلي: مراجعة القناعات، وتعميق معرفة قائمة، وتقييم ما تحقق قبل التوسع.
في التقليد التنجيمي، يرتبط زحل بالبنية والالتزام، فيُقرأ تراجعه وقتاً لمراجعة الالتزامات والعادات والجداول، وإعادة بناء ما يحتاج إلى أساس أمتن.
القراءات الرمزية للتراجع من التراث التنجيمي وتُقرأ للتأمل والتسلية؛ التواريخ والحركة الظاهرية حقائق فلكية محسوبة.
متراجعة الآن: نبتون (حتى 13 ديسمبر 2026)، زحل (حتى 11 ديسمبر 2026)، أورانوس (حتى 8 فبراير 2027)، الزهرة (حتى 14 نوفمبر 2026).
لا. التراجع حركة ظاهرية نراها من الأرض، والكواكب كلها تدور حول الشمس في اتجاه واحد دائماً.
«فترة الظل» مصطلح من التقاويم الفلكية: الظل السابق يبدأ حين يصل الكوكب أول مرة إلى الدرجة التي سيتوقف عندها لاحقاً قبل استئناف سيره، والظل اللاحق ينتهي حين يتجاوز الكوكب من جديد الدرجة التي بدأ منها تراجعه. أي أنها المدة التي يقطع فيها الكوكب المسافة نفسها ثلاث مرات.